مشكلتا الأميتين اللغوية والمعرفية الثقافية، تأثيراتهما والعلاج؟

أمست قضية امتلاك المعرفة اليوم أكبر من ضرورة وباتت حتمية لا مناص من العمل بها وإلا خرجنا من دائرة الوجود المعاصر وصرنا لا مجرد الأضعف والأكثر تأخرا بل الذين يتم استغلالهم بأبشع المستويات.. ولقراءة أوضاعنا الحقيقية بشأن امتلاك المعارف والعلوم يمكننا سريعا أن نشير إلى انتشار خطير للأمية في أوساط شيبنا وشبيبتنا أيضا… والإشارة هنا التي تتحدث عن حجم الأمية باللغة العربية تمتد لما هو أبعد من ذلك بما يطاول لغات المجموعات القومية الحية من تلك التي مثلت أيضا الجذور المكونة في مجموع البلدان العربية كما السريانية والكوردية والتركمانية والأمازيغية وغيرها…

ما الثقافة؟ ومن المثقف؟

نحتاج في ظل الخراب الشامل الذي تتسببه أنظمة الغاب الوحشية كما في مثال ما تسببه طغيان الدكتاتورية الغاشمة طوال ما ناهز الأربعة عقود في العراق، نحتاج إلى معالجة واضحة لموضوعاتنا وأدواتنا في محاولة جدية حقة لإعادة التأسيس لما انقطع من مسار التطور الروحي الثقافي في بلاد الحضارة والإبداع \ وادي الزرع والنماء في العراق..

الثقافة العراقية بين الأمس والغد: مسيرة التعددية وغنى التنوع واحترام الآخر؟

يعرّفون الثقافة بمجموع الأعراف والتقاليد والقيم السلوكية الأخلاقية والمعارف والخبرات ومحددات السير بمنطق عقلي مؤنسن… وتمتزج كل هذه المكونات التي تشكل تعريف الثقافة لِتـُوجـِد نهرا قد يجري طويلا وبامتداد تاريخي عريق بالقدر الذي يعكس حجمه جغرافيا أقصد في مدى منتجه المحسوس إنسانيا حيث جغرافيا الوجود البشري المخصوص…

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.