نتائج استفتاءات جامعة ابن رشد لعام 2009 بشأن التعليم الألكتروني

في ضوء الأهمية المكينة لعملية استقصاء الرأي وتبيّن تفاعلات الجمهور مع قضية أو أخرى. وبغاية التعرف عن كثب إلى آراء جمهور الأكاديميين أساتذة وطلبة وكل من يعنيهم أمر التعليم العالي وتطويره، وتحديدا الموقف من التعليم الألكتروني، ومن أجل تشخيص حجم معرفة الجمهور بهذا النظام التعليمي ودرجة تفاعله معه وتطلعه لتعزيز مؤسسات هذا النظام التعليمي؛ أجرت جامعة ابن رشد عبر موقعها الرسمي استفتاءات عديدة طوال العام 2009.. تركزت بالأساس على استقصاء الرأي واستطلاعه بما يخص نظام التعليم الألكتروني. وبغاية مزيد من الإفادة نضع قراءة عامة هنا لتلك الاستفتاءات لما قد يفيد الباحثين والمعنيين بقراءة مثل هذه الاستطلاعات المهمة.

الجامعة العراقية بين جهود التحديث وماضوية اللوائح والقوانين

الجامعة العراقية بين جهود التحديث وماضوية اللوائح والقوانين

(1) زاوية من رحلة التأسيس والأمس القريب

عادت الجامعة العراقية للحياة مجددا في كنف ولادة الدولة العراقية مطلع القرن المنصرم. فيما تاريخ هذه المؤسسة العلمية يعود إلى أول بيت للعلم والمعرفة في التراث الإنساني (السومري) مثلما يعود لبيت الحكمة والجامعة المستنصرية وهي واحدة من أوائل الجامعات المعروفة عالميا… وإذا كانت الأجواء قد تمتعت بحرية البحث والتقصي ودعم الدرس المعرفي في الأزمنة المشار إليها، فإنَّ تلك الحرية قد تحددت بشروط وقيود متنوعة مختلفة طوال مسيرة حوالي القرن من الولادة الحديثة…

التعليم الألكتروني: تحت مقاصل الجهل بنظامه وآلياته ونتائج التهجم غير الموضوعي على جامعاته؟!!

في الآونة الأخيرة، تداول البريد (الألكتروني تحديدا) عملا صحافيا تحت عنوان “هولندا: إجراءات ضد الجامعات الوهمية”. ولم يكن هذا التداول ولا ما يوحي به العنوان بمشكلة و كان سيبقى أمرا عاديا لو أن ذاك التداول (البريدي الألكتروني) ركز على مضمون عنوان المقال بموضوعية.. إلا أن التداول إياه جاء مرافقا لتشفـِّي بعضهم وإبرازه بصيغة وثيقة رسمية، على وفق توهمهم، لإدانة التعليم الألكتروني ومؤسساته الجامعية وقرارا أو حكما قطعيا [كما تخيل هذا البعض] بإعدام جامعات التعليم الألكتروني، العراقية الإدارة بأساتذتها من مختلف الهويات والجنسيات..! وبودي التوكيد هنا على أنّنا ينبغي مبدئيا أن نحترم كل الجهود الإعلامية الرصينة المخلصة تلك التي تعالج مادتها بموضوعية؛ وأن نجد التفاعل السليم معها بخاصة عندما نجد فيها توخي الحرص على دقة التناول والابتعاد عن الإثارة وصيغ التعميم والمبالغة التي تتعارض وصواب المعالجة…

التعليم الألكتروني: تحت مقاصل الجهل بنظامه وآلياته ونتائج التهجم غير الموضوعي على جامعاته؟!!

في الآونة الأخيرة، تداول البريد (الألكتروني تحديدا) عملا صحافيا تحت عنوان “هولندا: إجراءات ضد الجامعات الوهمية”. ولم يكن هذا التداول ولا ما يوحي به العنوان بمشكلة و كان سيبقى أمرا عاديا لو أن ذاك التداول (البريدي الألكتروني) ركز على مضمون عنوان المقال بموضوعية.. إلا أن التداول إياه جاء مرافقا لتشفـِّي بعضهم وإبرازه بصيغة وثيقة رسمية، على وفق توهمهم، لإدانة التعليم الألكتروني ومؤسساته الجامعية وقرارا أو حكما قطعيا [كما تخيل هذا البعض] بإعدام جامعات التعليم الألكتروني، العراقية الإدارة بأساتذتها من مختلف الهويات والجنسيات..! وبودي التوكيد هنا على أنّنا ينبغي مبدئيا أن نحترم كل الجهود الإعلامية الرصينة المخلصة تلك التي تعالج مادتها بموضوعية؛ وأن نجد التفاعل السليم معها بخاصة عندما نجد فيها توخي الحرص على دقة التناول والابتعاد عن الإثارة وصيغ التعميم والمبالغة التي تتعارض وصواب المعالجة…

إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!

وبالتأكيد، يا أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين، تبقى جامعات التعليم الألكتروني بإداراتها الأكاديمية وبطاقاتها العلمية وبرامجها التعليمية وبأساتذتها حقيقة وليس وهما! ومن ثمَّ فهي ليست بؤرة للنصب كما يتهمها صوت أو آخر تشويها وتجاوزا قانونيا وأخلاقيا. إنها منبع العطاء العلمي الأفضل وإعداد الطلبة على خير وجه وتشغيل القدرات العلمية في البحث واستقراء الواقع وإيجاد الإجابات التي تساعد المجتمع على تبيّن الحلول لمعضلاته بدل ترك الناس في ضلال الجهل والتخلف والتعطل والبطالة… نحن هنا حقيقة ولسنا وهما.. نحن هنا؛ وليتفضل كل منصف وكل مشرِّع وكل قانوني وكل مسؤول ليراجع برامجنا العلمية وجهودنا التدريسية والبحثية وطرائق الأداء وصواب الإجراءات والتزامها بالشروط الأكاديمية الحقة؛ اتصلوا بالطلبة وادخلوا غرف المحاضرات وراجعوا السير الذاتية للأساتذة والمحاضرين ودققوا فيما يتطلبه التعليم الألكتروني……….. يومها ستتأكد عبارتنا نحن حقيقة ولسنا وهما.. نحن مؤسسة علمية بقوانين معروفة عالميا وإقليميا ولسنا أسماء وهمية للنصب وكل ما في الأمر أن الوزارة لم تنجز مهمتها ولم تقم بدورها في تسجيل هذي المؤسسات وتبنـِّي اللوائح لإتمام الإجراءات الرسمية. وعليه فإن المنتظر هو مراجعة عاجلة وجدية مسؤولة ووقف التجاهل وإلغاء الحظر فورا.. نحن حقيقة أكاديمية علمية وإنسانية ولسنا وهما يا أصحاب المعالي والسعادة!!!

أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق

أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا tayseer54@hotmail.com Chancellor@averroesuniversity.org توطئة: التعليم العالي في أيّ بلد هو الرحم الذي تتهيَّأ فيه العقول العلمية ويجري إعداد الطاقات والقدرات التي يمكنها أن تبني أو أن تكون مجرد أرقام واهية قد تعرقل مسيرة التقدم وتُضعِف البنية [...]

التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة

التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا tayseer54@hotmail.com مسيرة التعليم ليست غريبة على البشرية التي احتفظ لنا تراثها بمعالم أول مدرسة وأول لوح طيني وأول حرف للكتابة وللمعرفة في كنف وادي الرافدين ومصر والصين واليونان، وحتى آخر أنواع الورق الصقيل وأحدث وسائل الكتابة وأبعد [...]

إثارة الرعب وضغوطه في الحياة العامة ” أداة لوقف روح المبادرة والعمل”

إثارة الرعب وضغوطه في الحياة العامة ” أداة لوقف روح المبادرة والعمل” الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي أكاديمي \ ناشط في مجال حقوق الإنسان tayseer54@hotmail.com في ظلال القلق بل الهلع والرعب لا يمكن لعقل أن ينشط ويشتغل بطريقة سليمة منتجة ولا نقول مبادِرة ومبدعة. فــ تحت سيف الخوف المقيت يتجه المرء نحو تجنب أن يقع [...]

اغتيال الخبرات والكفاءات العلمية بلا تصفية جسدية

في كوستاريكا نعم في هذا البلد القصي بل في تشيلي وفي نيوزيلندا يوجد أساتذة عراقيون جامعيون وعلماء وخبراء في مجالات العلوم التطبيقية والنظرية، وما من أحد يحكي مرارة الاغتراب وما يكتنفها من أبشع حالات الاستغلال والابتزاز والتصفية! منذ عقود وهذه النخبة العراقية تتعرض للمطاردة والتصفية بكل أشكالها فاضطر مئات وآلاف منهم على ترك بلاد لم يترك قادتها طوال تلك العقود نهمهم للحروب العبثية ولوضع العلماء والأساتذة وقودا في محرقة حروبهم الكارثية…

مَنْ يكتب المنهج الدراسي الجديد؟ وكيف؟

كُتِبَ المنهجُ الدراسي للمدرسة والجامعة العراقيتين طوال العقود الأربعة المنصرمة على وفق منطق جرى فيه إخضاع العلوم والمعارف لعمليات تشويه وتعسف؛ بما ذهب بها في منحى التسييس الحزبي الضيق وما ترتب عليه من خدمة أشكال دعائية للدكتاتور الطاغية ونظامه من جهة، وما ذهب به نحو آفاق ثغرات علمية جدية بسبب من تكليف عناصر لا ترقى لمستوى المسؤولية المناطة بها في أغلب الأحيان من جهة أخرى..

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.